التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جوزيف عطية لا يستبعد دخول مجال التمثيل.. ويحضّر لديو غنائي

أطلق الفنان جوزيف عطية منذ أسبوعين فيديو كليب جديداً لأغنية "حضِر حالك" باللهجة الخليجية، أظهر من خلاله قدرات تمثيلية لافتة بعد تجسيده حركات قتالية، وسط مشاهد من التشويق والحماس، فهل يفكر في خوض تجربة التمثيل؟في حديثه لـ"العربية.نت" قال جوزيف عطية إن فكرة التمثيل واردة جداً لديه ومن الممكن أن يخوض هذه التجربة يوماً ما، لكن ليس قريباً.في سياق آخر، جوزيف عطية منشغل هذه الأيام بمشروع إطلاق ديو غنائي، سيعلن عنه في حينه.من جهة أخرى، اعتبر الفنان أن أغنية "البغددة"، من ألحان عزيز الشافعي، التي أصدرها سابقاً هي من أجمل الأغاني المصرية التي أطلقها خلال مسيرته الفنية، مشيراً إلى أنه يحب الأغنية المصرية وهي تستهويه، ودائماً لها حصة ضمن أغنياته، خاصة أغنية "رايحين على بيتنا".ولم ينس أيضاً الأغنية الخليجية في مشواره الغنائي، فهو بالإضافة إلى أغنيته الجديدة "حضِر حالك"، سبق وأصدر أغنية "خط أحمر" التي تجمع بين اللهجتين العراقية والخليجية. وينوي عطية غناء المزيد من الأغنيات الخليجية والمصرية والمغربية، وغيرها من اللهجات العربية، لأنه يعتبر "أننا نعيش عصر انفتاح على الأغنية العربية"، بحسب تعبيره.كماأطلق الفنان جوزيف عطية منذ أسبوعين فيديو كليب جديداً لأغنية "حضِر حالك" باللهجة الخليجية، أظهر من خلاله قدرات تمثيلية لافتة بعد تجسيده حركات قتالية، وسط مشاهد من التشويق والحماس، فهل يفكر في خوض تجربة التمثيل؟

في حديثه لـ"العربية.نت" قال جوزيف عطية إن فكرة التمثيل واردة جداً لديه ومن الممكن أن يخوض هذه التجربة يوماً ما، لكن ليس قريباً.

في سياق آخر، جوزيف عطية منشغل هذه الأيام بمشروع إطلاق ديو غنائي، سيعلن عنه في حينه.

من جهة أخرى، اعتبر الفنان أن أغنية "البغددة"، من ألحان عزيز الشافعي، التي أصدرها سابقاً هي من أجمل الأغاني المصرية التي أطلقها خلال مسيرته الفنية، مشيراً إلى أنه يحب الأغنية المصرية وهي تستهويه، ودائماً لها حصة ضمن أغنياته، خاصة أغنية "رايحين على بيتنا".

الفنان جوزيف عطية

ولم ينس أيضاً الأغنية الخليجية في مشواره الغنائي، فهو بالإضافة إلى أغنيته الجديدة "حضِر حالك"، سبق وأصدر أغنية "خط أحمر" التي تجمع بين اللهجتين العراقية والخليجية. وينوي عطية غناء المزيد من الأغنيات الخليجية والمصرية والمغربية، وغيرها من اللهجات العربية، لأنه يعتبر "أننا نعيش عصر انفتاح على الأغنية العربية"، بحسب تعبيره.

كما رأى أن هناك أغنيات في أرشيفه لم تمت ولا تزال متوهجة، على سبيل المثال أغنيات "موهوم" و"تعب الشوق و"لا تروحي" وغيرها.

أما بالنسبة للأغنية الوطنية فلها مكان أيضاً في أرشيفه مثل "الحق ما بموت" والتي مضت سنوات على إصدارها، وهو يرى أن من يسمعها اليوم يشعر كأنها أطلقت حديثاً. وقال في هذا المجال: "نحن قادرون على إكمال مسيرة الأغنية اللبنانية الناجحة"، لذلك هو يثابر في مسيرته الفنية ويتعب على أغنياته.

على المستوى الشخصي، قال جوزيف عطية إن المرأة في حياته تعني له الكثير، "فهي الأم والأخت وزوجة المستقبل، وهناك الكثير من النساء ممن تركن بصمة ناجحة في السياسة وكن مؤثرات في المجتمع". وكشف أنه يتأنى في اختيار شريكة حياته، "ليكون الخيار صحيحاً والخطة صائبة".

---------------------------------------------------------------------------
Visit this link to stop these emails: https://zapier.com/manage/zaps/228974197/stop/?check=IjIyODk3NDE5NyI:1rglAW:zAvm7--hegDQu9I4miXozOsFlvU

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زلزال 6 درجات يضرب الفلبين.. والراصد الهولندي: حددنا المنطقة منذ أيام!

قالت وكالة رصد الزلازل الفلبينية إن زلزالا بقوة 6 درجات وقع قبالة إقليم جزيرة ليتي بوسط الفلبين، اليوم الجمعة، مع توقع حدوث أضرار وهزات ارتدادية.وبعد دقائق من حدوث الزلزال، كتبت الهيئة الفلكية التي يرأسها راصد الزلازل الهولندي غرانك هوغربيتس SSGEOS على حسابها الرسمي في "إكس" أن المنطقة التي شهدت زلزال اليوم كان قد تم تحديدها يوم 29 من أبريل على أنها منطقة معرضة للتعرض لهزة أرضية في حدود الـ6 درحات.وسجل مركز أبحاث العلوم الجيولوجية الألماني "جي.إف.زد" الزلزال بقوة 5.9 درجة، وقال إنه كان على عمق 10 كيلومترات.وقال هارولد جيجانتو، أحد أفراد الشرطة في مدينة دولاج الساحلية في ليتي، الذي كان يحرس نقطة تفتيش بالقرب من مركز تجاري عندما وقع الزلزال "أصيب الناس بالذعر وهرعوا خارج المركز التجاري".وأوضح جيجانتو أنه لم ترد تقارير حتى الآن عن وقوع إصابات أو أضرار وأن الزلزال كان "قويا للغاية".ولم ترد تقارير بعد من السلطات الفلبينية عن وقوع أضرار أو ضحايا جراء الزلزال الذي وقع في البحر.وتقع الفلبين في "حلقة النار" في المحيط الهادي حيث يشيع النشاط البرك...

اتباع نظام الكيتو يقلل من خطر ألزهايمر.. دراسة تكشف

يعاني ملايين الأشخاص على مستوى العالم من مرض ألزهايمر، لاسيما مع عدم وجود علاج لهذا المرض بعد.إلا أن باحثين في جامعة كاليفورنيا اكتشوا أن اتباع نظام "الكيتو" الغذائي قد يقلل بشكل كبير من مستويات بروتين تاو في الدم، الذي يرتبط بزيادة احتمال الإصابة بالزهايمر.فقد ساعد هذا النظام من خلال التجارب التي اعتمدت على نموذج حيواني، على تقليل مستويات الدهون غير الصحية في الدم أيضاً.ووجد الباحثون فوائد محتملة من خلال تجاربهم، تقلل من نسبة بروتين تاو الذي ترتبط زيادته بتطوّر أحد أهم أشكال الخرف وهو الزهايمر، والذي يؤدي إلى ضعف الإدراك المعرفي والقدرة على الحركة بمرور الوقت، بحسب موقع " medicalnewstoday".لا يناسب الجميعلكن المشكلة مع نظام كيتو، بحسب البحث، أنه من ناحية لا يناسب الجميع، ومن ناحية أخرى تستمر فوائده لحوالي 12 إلى 18 شهراً، ثم تبدأ نسبة الدهون في الارتفاع في الدم.وأظهرت نتائج الدراسة أن نظام كيتو المتقطع قد يكون الاستراتيجية الأنسب للتغلب على مشاكل نظام كيتو المستمر، والذي تتضاءل فوائده بعد فترة من الوقتما هو نظام الكيتو؟يشار إلى أن نظام الكيتو هو حمية منخفضة الكربوه...

قصة لقاح "أسترازينيكا" المثير للجدل.. ارتبط بجلطات نادرة والشركة تعترف

اعترفت شركة الأدوية البريطانية العملاقة أسترازينيكا بأن لقاحها المضاد لكورونا يمكن أن يسبب آثاراً جانبية نادرة، حسبما ذكرت صحيفة التلغراف البريطانية، ما يطرح تساؤولات حول السلامة. فما قصة لقاح "أسترازينيكا" المضادر لفيروس كورونا؟.قالت الشركة المصنعة للقاح في وثائق المحكمة إن لقاح Covishield يمكن أن يسبب، في حالات نادرة، حالة تؤدي إلى جلطات الدم وانخفاض عدد الصفائح الدموية.تم إنتاج عقار كوفيشيلد، الذي طورته شركة أسترازينيكا وجامعة أكسفورد أثناء الوباء، من قبل معهد الأمصال الهندي ويتم إدارته على نطاق واسع في الهند.وتواجه شركة أسترازينيكا دعوى قضائية جماعية في المملكة المتحدة بسبب مزاعم بأن لقاحها تسبب في وفيات وإصابات خطيرة في عدة حالات. يسعى الضحايا في ما يصل إلى 51 قضية في المحكمة العليا في المملكة المتحدة للحصول على تعويضات تصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني.ولم تتدخل حكومة المملكة المتحدة، التي قامت بتأمين أسترازينيكا من الإجراءات القانونية، في الأمر بعد."في حالات نادرة جداً"وكان جيمي سكوت، المشتكي الأول في القضية، قد زعم أنه تلقى اللقاح في أبريل 2021 مما سبب له إصاب...