التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رقعة صغيرة تُلصَق على الحلق قد تصلح بديلاً من الحبال الصوتية

تستطيع رقعة لاصقة صغيرة توضع ببساطة على الحلق إنتاج كلمات معينة بدلا من الحبال الصوتية، وفق دراسة نُشرت الثلاثاء، لكنّ هذا الابتكار لا يزال بعيداً من القدرة على حل اضطرابات النطق بشكل ملموس.وأوضح بيان لمجلة "نيتشر كومونيكيشنز" التي نُشرت فيها الدراسة أن هذه الرقعة، وهي عبارة عن مربع صغير يبلغ طوله بضعة سنتيمترات من كل جانب، "ترصد بعض الحركات العضلية (التي) يتم تحويلها بعد ذلك إلى إشارات كهربائية ومعالجتها بواسطة خوارزمية (...) قادرة على التعرف على الكلمات وترجمتها إلى لغة".ويعتمد هذا الجهاز الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي على حركات عضلات الحنجرة وليس على الحبال الصوتية، ولذلك يُرجح أن يصبح ممكناً ذات يوم الاستعاضة به عنها جزئيا.وتتمثل الميزة الرئيسية في كونها رقعة بسيطة جداً يمكن لصقها بسهولة، من دون الحاجة إلى الخضوع لعملية جراحية، بحيث تتيح لبعض المرضى استعادة القدرة على استخدام اللغة.إلاّ أن الباحثين توقعوا ألاّ يكون في وسع هذا الجهاز مساعدة المرضى في الحياة الواقعية إلا بعد سنوات. وقد تم اختباره حتى الآن على ثمانية أشخاص فقط لم تكن لديهم مشاكل لغوية.فالرقعة قادرة فقط في الوقت الراهنتستطيع رقعة لاصقة صغيرة توضع ببساطة على الحلق إنتاج كلمات معينة بدلا من الحبال الصوتية، وفق دراسة نُشرت الثلاثاء، لكنّ هذا الابتكار لا يزال بعيداً من القدرة على حل اضطرابات النطق بشكل ملموس.

وأوضح بيان لمجلة "نيتشر كومونيكيشنز" التي نُشرت فيها الدراسة أن هذه الرقعة، وهي عبارة عن مربع صغير يبلغ طوله بضعة سنتيمترات من كل جانب، "ترصد بعض الحركات العضلية (التي) يتم تحويلها بعد ذلك إلى إشارات كهربائية ومعالجتها بواسطة خوارزمية (...) قادرة على التعرف على الكلمات وترجمتها إلى لغة".

ويعتمد هذا الجهاز الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي على حركات عضلات الحنجرة وليس على الحبال الصوتية، ولذلك يُرجح أن يصبح ممكناً ذات يوم الاستعاضة به عنها جزئيا.

وتتمثل الميزة الرئيسية في كونها رقعة بسيطة جداً يمكن لصقها بسهولة، من دون الحاجة إلى الخضوع لعملية جراحية، بحيث تتيح لبعض المرضى استعادة القدرة على استخدام اللغة.

إلاّ أن الباحثين توقعوا ألاّ يكون في وسع هذا الجهاز مساعدة المرضى في الحياة الواقعية إلا بعد سنوات. وقد تم اختباره حتى الآن على ثمانية أشخاص فقط لم تكن لديهم مشاكل لغوية.

فالرقعة قادرة فقط في الوقت الراهن على إعادة إنتاج جمل سبق تسجيلها في ذاكرة الجهاز، على غرار "عيد ميلاد سعيد" أو "أنا أحبك"، وفق ما ورد في الدراسة.

وقال الباحث في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس والمعدّ الرئيسي للدراسة زيوان تشي، إن هذه المشكلة "تحدّ من تطبيقات الجهاز". لكنه أكّد أن هذه الدراسة واعدة إذ تعرف في إطارها الجهاز على ما يعنيه الناس في 95 في المئة من الحالات.

ورأى أن خوارزميات أكثر تطوراً يمكن أن تسمح يوماً ما للرقعة بإنتاج جمل "من دون الحاجة إلى تسجيل الإشارات الصوتية مسبقاً".

---------------------------------------------------------------------------
Visit this link to stop these emails: https://zapier.com/manage/zaps/228974197/stop/?check=IjIyODk3NDE5NyI:1rkLt0:ZZt5zop51GJqHCBevS5uKjIVcpY

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زلزال 6 درجات يضرب الفلبين.. والراصد الهولندي: حددنا المنطقة منذ أيام!

قالت وكالة رصد الزلازل الفلبينية إن زلزالا بقوة 6 درجات وقع قبالة إقليم جزيرة ليتي بوسط الفلبين، اليوم الجمعة، مع توقع حدوث أضرار وهزات ارتدادية.وبعد دقائق من حدوث الزلزال، كتبت الهيئة الفلكية التي يرأسها راصد الزلازل الهولندي غرانك هوغربيتس SSGEOS على حسابها الرسمي في "إكس" أن المنطقة التي شهدت زلزال اليوم كان قد تم تحديدها يوم 29 من أبريل على أنها منطقة معرضة للتعرض لهزة أرضية في حدود الـ6 درحات.وسجل مركز أبحاث العلوم الجيولوجية الألماني "جي.إف.زد" الزلزال بقوة 5.9 درجة، وقال إنه كان على عمق 10 كيلومترات.وقال هارولد جيجانتو، أحد أفراد الشرطة في مدينة دولاج الساحلية في ليتي، الذي كان يحرس نقطة تفتيش بالقرب من مركز تجاري عندما وقع الزلزال "أصيب الناس بالذعر وهرعوا خارج المركز التجاري".وأوضح جيجانتو أنه لم ترد تقارير حتى الآن عن وقوع إصابات أو أضرار وأن الزلزال كان "قويا للغاية".ولم ترد تقارير بعد من السلطات الفلبينية عن وقوع أضرار أو ضحايا جراء الزلزال الذي وقع في البحر.وتقع الفلبين في "حلقة النار" في المحيط الهادي حيث يشيع النشاط البرك...

اتباع نظام الكيتو يقلل من خطر ألزهايمر.. دراسة تكشف

يعاني ملايين الأشخاص على مستوى العالم من مرض ألزهايمر، لاسيما مع عدم وجود علاج لهذا المرض بعد.إلا أن باحثين في جامعة كاليفورنيا اكتشوا أن اتباع نظام "الكيتو" الغذائي قد يقلل بشكل كبير من مستويات بروتين تاو في الدم، الذي يرتبط بزيادة احتمال الإصابة بالزهايمر.فقد ساعد هذا النظام من خلال التجارب التي اعتمدت على نموذج حيواني، على تقليل مستويات الدهون غير الصحية في الدم أيضاً.ووجد الباحثون فوائد محتملة من خلال تجاربهم، تقلل من نسبة بروتين تاو الذي ترتبط زيادته بتطوّر أحد أهم أشكال الخرف وهو الزهايمر، والذي يؤدي إلى ضعف الإدراك المعرفي والقدرة على الحركة بمرور الوقت، بحسب موقع " medicalnewstoday".لا يناسب الجميعلكن المشكلة مع نظام كيتو، بحسب البحث، أنه من ناحية لا يناسب الجميع، ومن ناحية أخرى تستمر فوائده لحوالي 12 إلى 18 شهراً، ثم تبدأ نسبة الدهون في الارتفاع في الدم.وأظهرت نتائج الدراسة أن نظام كيتو المتقطع قد يكون الاستراتيجية الأنسب للتغلب على مشاكل نظام كيتو المستمر، والذي تتضاءل فوائده بعد فترة من الوقتما هو نظام الكيتو؟يشار إلى أن نظام الكيتو هو حمية منخفضة الكربوه...

مخرج فيلم (باراسايت): "لم أكن أريد "تجميل" التفاوتات الاجتماعية"

 قال بونج جون - هو مخرج الفيلم الكوري الجنوبي باراسايت "طفيلي" الحائز على جائزة أوسكار اليوم الأربعاء إن انعدام المساواة الصارخ بين عائلتين كوريتين يدور الفيلم حولهما ربما أثار شعورا بعدم الراحة لدى المشاهدين لكنه كان "السبيل الوحيد" لكشف الواقع القاسي.   وفاز الفيلم الذي يدور حول قصة عائلة بارك الثرية وعائلة كيم الفقيرة بجائزة أوسكار لأفضل فيلم هذا العام، ليصبح أول فيلم ناطق بغير الإنجليزية يفوز بهذه الجائزة، إضافة إلى ثلاث جوائز أخرى، لكنه أثار جدلا بشأن تنامي الفوارق الطبقية في رابع أكبر اقتصاد آسيوي. ايجيبيست   وقال بونج خلال مؤتمر صحفي مع طاقم الفيلم في سول "قد تشعرون بعدم الراحة وتكرهون هذه المشاهدة لكنني لم أكن أريد أن أجملها"، وأضاف "أردت أن أكون صادقا قدر المستطاع بشأن هذا العصر من عدم المساواة...كان هذا هو المسار الوحيد الذي يمكن لهذا الفيلم أن يسلكه".   وقال بونج إنه يعمل الآن في مشروعين، وصف أحدهما بأنه مقتبس عن واقعة "مخيفة" في سول بينما سيتولى مسؤولية إنتاج مسلسل قصير مأخوذ من فيلم باراسايت على شبكة هوم بوكس أوفيس (إتش.بي....