التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بعد قضية "دقوا الشماسي".. أزمة جديدة بسبب "جدو علي"

بعد قضية إعلان "دقوا الشماسي" ومثوله أمام المحكمة الاقتصادية في مصر، ظهرت أزمة جديدة حول إعلان أغنية "جدو علي" التي غناها الفنان محمد ثروت في ثمانينيات القرن الماضي استخداماً للحن الأغنية، من دون إذنهم.وأغنية "جدو علي" من ألحان وتوزيع الموسيقار المصري هاني شنودة، تم استخدام لحنها من قبل إحدى شركات المنتجات الغذائية في دعاية ترويجية لمنتج تابع لها، وأدى الإعلان المذيع والممثل المصري خالد عليش.وبعدما أقامت أسرة الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ دعوى قضائية ضد صناع إعلان يروج لأحد المشروعات العقارية، بسبب تشويه أغنية "دقوا الشماسي"، التي أداها العندليب الأسمر في فيلم "أبي فوق الشجرة"، وفق تصريحات محمد شبانة نجل شقيقه، إلا أن الموسيقار المصري هاني شنودة نفى إقامة دعوى قضائية ضد خالد عليش مؤدي إعلان "جدو علي".وقال شنودة إن "ما كُتب بشأن هذا الأمر عارٍ تماماً من الصحة"، وإنه لم يرفع دعاوى قضائية، ولم يتخذ إجراءات تجاه أي طرف من صناع الإعلان؛ مشيراً إلى أنه تشاور مع المنتج المصري محسن جابر، مالك شركة "عالم الفن"، وهي المنوطة بالأمر، ولها حق التصرف، وفق ما نقلته صحيفة "الشرق الأوسط".منبعد قضية إعلان "دقوا الشماسي" ومثوله أمام المحكمة الاقتصادية في مصر، ظهرت أزمة جديدة حول إعلان أغنية "جدو علي" التي غناها الفنان محمد ثروت في ثمانينيات القرن الماضي استخداماً للحن الأغنية، من دون إذنهم.

وأغنية "جدو علي" من ألحان وتوزيع الموسيقار المصري هاني شنودة، تم استخدام لحنها من قبل إحدى شركات المنتجات الغذائية في دعاية ترويجية لمنتج تابع لها، وأدى الإعلان المذيع والممثل المصري خالد عليش.

وبعدما أقامت أسرة الفنان المصري الراحل عبد الحليم حافظ دعوى قضائية ضد صناع إعلان يروج لأحد المشروعات العقارية، بسبب تشويه أغنية "دقوا الشماسي"، التي أداها العندليب الأسمر في فيلم "أبي فوق الشجرة"، وفق تصريحات محمد شبانة نجل شقيقه، إلا أن الموسيقار المصري هاني شنودة نفى إقامة دعوى قضائية ضد خالد عليش مؤدي إعلان "جدو علي".

وقال شنودة إن "ما كُتب بشأن هذا الأمر عارٍ تماماً من الصحة"، وإنه لم يرفع دعاوى قضائية، ولم يتخذ إجراءات تجاه أي طرف من صناع الإعلان؛ مشيراً إلى أنه تشاور مع المنتج المصري محسن جابر، مالك شركة "عالم الفن"، وهي المنوطة بالأمر، ولها حق التصرف، وفق ما نقلته صحيفة "الشرق الأوسط".

من جانبه، قال المنتج المصري محسن جابر، تعليقاً على استخدام صناع الإعلان للحن الأغنية من دون مراجعة الشركة والحصول على إذن منها: "إن شركة المنتجات الغذائية التابع لها الإعلان تواصلوا مع شركة (عالم الفن)"، مبيناً أنه جارٍ حل المشكلة ودياً بعد موافقة الموسيقار هاني شنودة.

"شو إعلامي" وتحدث جابر عن أزمة إعلان أغنية "دقوا الشماسي"، وهل يحق لأسرة عبد الحليم حافظ مقاضاة صناعه بالفعل، قائلاً: "لا يحق لأسرة عبد الحليم مقاضاة صناع العمل".

ووصف جابر ما يحدث بـ"الشو الإعلامي"، مضيفاً: "الدليل على ذلك أنهم أشاعوا اتخاذ إجراءات بإيقاف الإعلان، ولكنه ما زال يذاع عبر الشاشات"، مؤكداً أن إجراءات شركة عالم الفن تجاه موضوع إعلان الشماسي، لا تزال قيد الدراسة والتجهيز، وفق قوله.

بدوره، كشف الدكتور مدحت العدل، رئيس جمعية المؤلفين والملحنين، أنه في حال وجود أي من صناع العمل (المؤلف أو الملحن أو المطرب) على قيد الحياة، فإن الرجوع للجمعية في مسألة حق الاستخدام له أبعاد تحدد أحقية الجمعية في التفاوض، من بينها عضويتهم في الجمعية، وفقاً لما قاله لـ"الشرق الأوسط".

كذلك تابع العدل "إذا كان هناك تفويض منهم بالحديث والتفاوض بدلاً منهم، واتخاذ كل الإجراءات التي تحفظ حقوقهم؛ لكن بالنهاية الأمر يرجع لمالك حقوق العمل، فربما يريد التفاوض من جانبه من دون تدخل من الجمعية".

---------------------------------------------------------------------------
Visit this link to stop these emails: https://zapier.com/manage/zaps/228974197/stop/?check=IjIyODk3NDE5NyI:1rrdBz:p8hO29kP0QN2i0kIp7CeQvy7ZlI

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"محو الأمية الهيروغليفية".. شابة مصرية تقود حملة لفك شفرة المعابد المصرية القديمة

كثير منا يحرص على زيارة المعالم التاريخية المصرية القديمة، والتي تنتشر في كل ربوع مصر من شمالها الى جنوبها، لكن قلة قليلة فقط من المتخصصين في علوم الآثار و المصريات يستطيعون فك شفرة الكتابات المصرية القديمة المدونة على جدران المعابد والمقابر وفي المتاحف المصرية.هذا ما دفع شابة مصرية الى القيام بخطوات حقيقية كبيرة لتعليم الأطفال والكبار المبادئ الرئيسية في اللغة المصرية القديمة.من الفن التشكيلي إلى علوم المصرياتتقول د. هدى عبدالعزيز لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" إن شغفها بالحضارة المصرية القديمة، دفعها للبحث و الدراسة في هذا المجال، فرغم أنها فنانة تشكيلية في الأساس، إلا أن سحر الحضارة المصرية القديمة دائما ما كان يطاردها، ما دفعها إلى البحث و الدراسة في مجال المصريات و التفكير في العمل على مبادرة للتعريف بالمبادئ الرئيسية للغة المصرية القديمة، وربطها بمناهج التعليم للأطفال في المدراس، ليخرج نشء جديد قاريء و مطلع في تاريخ أجداده.مبادرة "المستكشف الصغير"و تقول د. هدى إنها قامت بعمل دراسات عليا في مجال تأسيس المناهج و دمجها مع الحضارة المصرية القديمة في جميع الع...

ميار الببلاوي تتوعد بمقاضاة عالم أزهري اتهمها بـ"الزنا".. والأخير يرد

بعدما أثارت الفنانة المصرية المعتزلة ميار الببلاوي الجدل بحديثها عن انفصالها وعودتها إلى زوجها الأول 11 مرة، ما دفع داعية معروف بالتعليق على ذلك، توعدت الممثلة بمقاضاة الأخير بتهمة القذف والتشهير بها واتهامها بـ"الزنا".من جانبه، رد الداعية الديني المعروف محمد أبو بكر، على ميار بأنه لم يتحدث في عرضها ولم يسئ لها، معلقا في بث مباشر له عبر صفحته الرسمية بـ "فيسبوك"، وقال: "لم أتعرض لميار الببلاوي بسب أو بقذف أو بتشهير، أنا وصفت الفعل ولم أتحدث عن الشخص.. طب ليه ذكرت اسمها في الأول؟ لأنها هي المتحدثة وهي من صرحت وتكلمت".كما أضاف "لم أخطئ، أنا بينت حكما شرعيا أحاسب عليه بين يدي الله سبحان وتعالى، وممكن أعتذر للفنانة في حالة واحدة أن يحكم القضاء بالبراءة، وسأعتذر لها علشان هي زعلت"."اعتذار لجبر الخاطر"وأوضح العالم الأزهري أن اعتذاره للفنانة سيكون من منطلق جبر الخاطر، قائلا: "جبر خاطر أخت مسلمة، ولكن مش غلط ولا غلط على أني أسأت، علشان محدش يفتكر أن الشيخ خايف من الدعوة القضائية، وإن أدانني القضاء يبقى له رأي يحترم وعلى العين والرأس"....

تغريدة لـ نجيب ساويرس تثير جدلاً.. "استفيدوا منه يقدر ينقذ الاقتصاد"!

علّق رجل الأعمال والملياردير المصري، نجيب ساويرس، على مقطع فيديو متداول لـ كارلوس غصن – الرجل الذي أنقذ شركة نيسان من أزمة كادت تطيح بها، قبل هروبه المثير من اليابان خشية محاكمة يراها غير عادلة -، حيث غرّد ساويرس على حسابه على موقع X: "استفيدوا منه.. زي ما أنقذ نيسان ينقذ اقتصاد لبنان".لاقى المقطع المصور، والذي كان جزءا من لقاء غصن مع قناة "LBC" اللبنانية، انتشاراً واسعاً، وردود أفعال متباينة بين مؤيد ومعارض لمقترح غصن.وقال غصن في الفيديو، إن تقييم جميع الأصول اللبنانية بمبلغ 40 مليار دولار "غير منطقي"، إذ كيف يمكن لبلد لديه كل الصلاحيات لطباعة النقود ومنع التراخيص وفرض الضرائب، فضلاً عن الأصول والمرافق مثل المطارات والموانئ أن يبلغ تقييمه 40 مليار دولار، بينما شركة مثل "تسلا" والتي ولدت حديثاً للمنافسة في قطاع شديد التنافسية وبه عمالقة راسخون أن تسبق الجميع بتقييم 500 مليار دولار ومبيعات أقل من مليون سيارة.وأوضح غصن في حديثه، أن التقييم مرتبط بوجود رؤية: "إذا كان تقييم للأصول دون رؤية فهذا ما يجعل القيمة 40 مليار دولار، لكن لو هناك التفاف ح...